يتميز الشعب الفلسطيني برمزه الأيقوني، "الشال الفلسطيني"، الذي يتميز بألوانه الأبيض والأسود، حيث يحمل معنى عميقًا في قلوب الفلسطينيين، فهو ليس مجرد قطعة قماشية بل هو تعبير عن الهوية والانتماء الوطني. يتم ارتداؤه بفخر في المناسبات الوطنية والاجتماعية, ويعتبر رمزًا للصمود والتميز في وجه التحديات التي تواجهها الشعب الفلسطيني
التراث الغني
يعكس هذا الشال جزءاً من التراث الغني للشعب الفلسطيني، حيث يعود تاريخه إلى قرون عديدة، ويتنوع استخدامه من الاحتفالات الشعبية إلى الفعاليات السياسية. كما يحمل الشال رمزية خاصة، إذ ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، الذي كان يرتديه بكل فخر وكرامة خلال مشواره السياسي
في بادئ الأمر
كان الشال الفلسطيني ليس له علاقة مباشرة بالمقاومة, بل كانت وظيفته الرئيسية الحماية من حرارة الشمس وبرودة الشتاء، وفقًا لما ذكره "مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية". كان الفلاح الفلسطيني في السابق يعتاد وضعه فوق رأسه أثناء عمله في حقوله، لحمايته من شمس الظهيرة الحارقة وبرودة الليالي الشتوية



